التقويم
و قد كانت نتائجه الأولية كما يلي :
1 - بالنسبة لفكرة مشروع "صرخة في وجه الواقع" فقد لاقت قبولاً كبيراً عند معظم الشباب .
2- و قد اجتمع رأي الشباب و الشابات بالمشاريع التشاركية على أنها تنمي العمل التعاوني و المشترك بين الشباب كما أنها تساهم في التصدي للفساد المنتشر على الإنترنت .
3- و بالنسبة لما طرحناه من أسئلة حول معاناة الشباب فيمكننا القول في هذا أن حياة الشباب - كما وصفها البعض - مليئة بالمعاناة و الآلام .
4- و أما عن منبع المشاكل لدى الشباب فانقسمت الآراء إلى رأيين :
الأول : إن مشاكل الشباب نابعة من أنفسهم و لا دور للعوامل الخارجية فيها .
الثاني : لا دور لنفسيات الشباب في مشاكلهم ، فهي تنبع من الوسط الخارجي المحيط بهم من أسرة و دور علم و ما شابه .
5- و أما عن دور الأهل في تربية أبنائهم فقد أجمع الشباب على أن دور الأهل لا يقتصر على تأمين المأوى و الطعام و إنما بالمتابعة التربوية لأولادهم و جعله يسعى نحو الهدف الذي يريده هو بنفسه .
6- و أما عن السؤال الذي طرح حول أهمية الهدف في حياة الشاب فقد كان الجواب الأساسي هو أن الحياة مبنية على هدف يعيشه الشاب و يعيش من أجله ، فإن لم يكن هناك هدف فليس هناك حياة .
7- و قد كانت نظرة الشباب إلى أشكال الانحراف هي أن الانحراف يتجلى في كل ما هو بعيد عن الأخلاق و الدين .
8- و بالنسبة لدور أصدقاء السوء في انحراف الشباب فقد استنتجنا من الأجوبة التي حصلنا عليها بأن لأصدقاء السوء الدور الأكبر في هذا الانحراف و هي مشكلة عويصة يعاني منها أغلب الشباب .
9- و حسب ما جمعنا من آراء فإن الشباب محور نهوض الأمة و محور تخليصها من هذا الواقع المتردي .
10- و في النهاية ، لقد كانت الإجابة الموحدة عن البداية الصحيحة لإصلاح الشباب و الأمة تنطلق من المدارس و الجامعات و الأسرة و الجهات الدينية من مساجد و كنائس و ذلك بتعاونهم جميعاً مع بعضهم .

