يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا أنا أكبرت شأن الشباب                                 فإن الشباب أبو المعجزاتِ

          حُقّ لكلام يرفع شأن الشباب أن يُرفع عاليا فهو كما قيل هنا أبو المعجزات ، إن شبابنا اليوم مظلوم مقهور ، يعاني آلاما كثيرة ، الكل يوجه إليه إصبع الاتهام و كأنه المذنب دائما ، لكن لماذا لا ننظر إلى هذا الشاب من أفق آخر .. من الأفق الذي هو يرى نفسه فيه ، من ذاك الأفق الذي أُهمل و نُسي ، من أفق الإبداع الذي يمتلكه ، من الأفق الذي يفكر من خلاله ، إن بعض المفكرين يأتي اليوم ليضع نفسه موضع القاضي ليحكم على أخطاء المجتمع الواقعين فيها ، فيقول أحدهم له انظر إلى الشباب فإن بيدهم القدرة على التغيير - بل هم أساس التغيير - في ذلك الوقت فقط ينتبه لشأنهم و ما إن يضع الشباب تحت المجهر فيُخذل لهول الواقع المؤسف الذي يعيشونه ، فيقتنع أنه من الواجب تحسين وضع هؤلاء الشباب فيفكر ثم يفكر فيستنتج أن الشباب هم لب المشكلة و هم السبب في كل صغيرة و كبيرة ، مثله كمن ركب سيارة تخلو من أي شيء خطأ ثم أدخلها هو لطريق وعر مليء بالعثرات فكل ما مشى خطوة وجدها تتعثر وتتلكأ فينزل ليرى المحرك والعجلات أ بها من جَلَل ؟! فيُحار من أمره و ما بها من مصيبة ، و لكن الطريق هو المشكلة هذا الطريق هو ذلك المجتمع الذي أقحمنا السيارة فيه أي الشباب .

 أيها المفكرين والعلماء ما بالسيارة من عطل ولكن ما يعيشون فيه هو الذي جعلهم هكذا ، إلى كل من يهمُّه الأمر إن الشباب يعاني من مشاكل كثيرة و هذا المشروع اختص بأعظم مشكلة تعترض الأمة ...مشاكل الشباب

 

 

 

 

                 ندعوكم لمشاركتنا في مشروعنا الهادف