

حوار مع بعض الشباب و الشابات
قد قمنا نحن المنسقون بمحاورة العديد من الشباب في العديد من الأماكن إضافة إلى المشاركين معنا من المحافظات الأخرى . كانت معظم آراء الشباب متقاربة ولكن هذه الآراء لا تعبر و لا تمت بأي صلة مع آراء المنسقين و إنما هي تشذيب وتلخيص لآرائهم وقد قاربنا الآراء من بعضها وحاولنا دمج غالب أجوبة الأسئلة في ثلاثة آراء
هل تظن أن مشاكل الشباب نابعة من عوامل خارجية أم من أنفسهم ؟
· إن مشاكل الشباب من عوامل خارجية تماما فإن نفسية الطفل تُنمى تنمية من قبل الأهل فالأهل هم يورثون طبائعهم إلى أبنائهم ،فالأطفال كلهم متشابهون و لهم طبيعة نفسية واحدة مبنية على التسامح و البراءة
· ليس كل الشبان لهم بالأصل طبيعة واحدة بل يُخلقون بطبائع مختلفة منهم الودود واللطيف ومنهم اللئيم والحقود ومنهم الطيب الصافي لكن العوامل الخارجية أهمها الأهل و الأصدقاء لها تأثير كبير فقد تغير طبيعة الإنسان وهذا دور المربي لكن يبقى لنفسيته دور في حياته ومشاكله
من أين تظن البداية الصحيحة لإصلاح الأمة و الشباب ؟ ؟؟
· الأسرة ، لأن الإنسان معظم حياته يمضيها في بيته مع أسرته ويستمد أغلب أفكاره منهم ، مهما استمد من الخارج يبقى للأسرة الدور الأكبر في عقيدته .
· عن طريق فرض الأنظمة الصحيحة وتطبيق الشريعة الحق التي تضمن الحقوق وتصلح الأفراد .
· أظن البداية تكون من كل النواح من المجتمع الذي يضم كل هذا من الأسرة من المدرسة من المساجد من الكنائس من الشوارع من كل المناطق و الأمكنة ....
هل تظن أنه من الهام أن يضع الشاب هدفا لحياته ؟
· طبعا ، لأن شباب مجتمعنا يُغذون من نعومة أظفارهم على هدف النجاااااح الكبير في المدرسة و بالتحديد في الصف الثاني الثانوي و بهدف الطب فيأتي الطالب إلى الصف الثاني الثانوي مرعوبا و بعد تقديم الامتحان وصدور العلامات فالطالب يقوم بالنتيجة بحسب صدور المفاضلة الأولى بوضع العمل الذي سينتسب له و الذي ستقوم عليه حياته كلها دون أي تفكير .
· أجل من الضروري لكن على الشاب أن يضع الأهداف المعقولة القابلة للتحقيق و ليس أهدافا خيالية لكي لا تتحطم معنوياته .
· أجل من الضروري ذلك لا لشيء فقط لكي يعرف كيف يعيش و لماذا يعيش !!
هل تظن أن دور الأهل يتوقف على تأمين المأكل و الملبس للشاب والطفل وإدخاله للمدرسة والتشديد عليه لكي يحوز على أعلى الدرجات ؟
· نعم لكن هناك أمور أخرى يجب مراعاتها فمثلا على الأهل أن يُعطوا أولادهم المصروف الكافي دون زيادة -لأن لا تطغى على حاجة الطفل فيبذر نقوده في مظاهر الفساد ، هذا كما على الأهل مراقبة أصدقاء الطفل و زيارة أهلهم و معرفة أحوالهم ووضع تربيتهم ، أيضا على الأهل إعطاؤه الحرية الكافية لكي لا يعيش حياة كبت مميتة ، في النهاية أنصح التزام الحديث النبوي الشريف لاعبه سبعا و أدبه سبعا و صاحبه سبعا .
· إذا توقف دورهم على هذا فإن حالهم هو تنمية جسدية لا غير وهذا طبعا لا يستمر طويلا لأن هذا الجسد سيكبر و سيكسر الحواجز التي كانت تقيده !
· إذا كان العلم المدرسي سيفرض فرضا فلا ضرورة له .
هل أنت راض عن نظم التربية في مدارسنا ؟ أو بالأحرى هل أنت راض عن المدارس على حالها هذه ؟
· بالنسبة لمدارسنا أصبح دورها التعليمي منحصرا في الست السنين الأوائل الذي هو محو الأمية أم فيما بعد فقد مات دورها في الحياة العملية .
· بالنسبة لمدارسنا أصبحت مجلبة لسوء الخلق وتعليم التدخين و غيره وهذا عن تجربة ملموسة و خبرة عشر سنين و أنا أنصح بتحويل التعليم من المدارس إلى الدور الدينية الكنائس و المساجد لأنه سيتم فيها تأديب الطلاب قبل تعليمهم .
· هي سبب فساد معظم الطلاب بسبب الرفقة الفاسدة و ضغط الأهل عليهم إلا بعض الحالات النادرة .
ما دور المدرسة الصحيح و بشكل عام ؟
· لها دور كبير في حياة الشاب كونه يبقى فيها خمس ساعات يوميا .
· لها دور في إكمال الأخلاق إذا لم تكتمل أخلاقه في البيت .
· لها الدور الفعال لكن لا يصل إلى دور الأسرة .