

الأنشـــــــــــــــطة
ثالثاً : زيارة مركز مكافحة الأمراض المعدية ( الإيدز)
و مركز المشورة و الاختبار الطوعي
إن مرض الإيدز من أخطر الأمراض التي الذي يهدد العالم بأسره , والعالم لم يجد حتى الآن لقاحاً واقياً ولا علاجاً شافياً لهذا المرض , وتعتبر التوعية الوسيلة الأساسية لاتقاء هذا المرض , وذلك بالتوجيه إلى السلوكيات السليمة وتنشئة الجيل الصاعد على نحو قويم يتفق مع مبادئ المجتمع وقيمه ومثله.
وقد قمنا نحن المنسقون بزيارة لمركز مكافحة الأمراض المعدية ومركز المشورة والاختبار الطوعي وقمنا بمقابلة الدكتورة رنا العيازرة ومناقشة أثر المرض على الشباب وذلك في تاريخ 28 شباط 2008 وكان ذلك على النحو التالي:
- عدد حالات المصابين في سورية 175 مريض .
- أهم مسببات المرض العلاقات الجنسية وخاصة الشاذة منها بنسبة تتجاوز 90% .
- لا يمكن اعتبار كل مريض إيدز هو شخص فاسد خلقياً فقد ينتقل المرض بطرق أخرى غير منافية للأخلاق وأحياناً يكون الإنسان فاسد خلقياً ويكون غير مصاب بالمرض .
- للزواج علاقة وثيقة بالموضوع فهو حصن الشباب وتعذر الزواج عند الشباب يعود لصعوبة هذه المرحلة من العمر والمشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشباب الذين يريدون تأسيس أسرة .
- وبالتالي (( الجنس رغبة فيزيولوجية لكل إنسان ولا أحد يستطيع نكران أو ترك هذا الشيء)) والسبب الرئيسي متطلبات الزواج الصعبة.
- وكرأي خاص للدكتورة أنه(( عدم وجود منهاج وتربية جنسية بالمدارس وفي البيت وبالرغم من تطرق المدرسين لمادة العلوم لهذه الرغبة ولكن بشكل سطحي جداً وبالتالي عدم وجود هذه التربية قد يدخل الطفل لتلقي هذه المعرفة بشكل فاسد وخاطئ من صديقه أو التلفاز أو الجوال ......... )) فالأفضل تدريسها في المدرسة كي لا يتلقاها الطفل بشكل خاطئ.
كما أن الأساتذة يتطرفون لها بنوع من الخجل فالمنهاج الجنسي يجب أن يأخذ دوراً هاماً في منهاج
التدريس بحسب كل فئة عمرية لتتناسب مع عمر الطالب لأن كل مرحلة لها خصوصياتها مع أن هذه
الطريقة لها سلبيات منها :
من الصعب قبول التربية الوقائية ضد الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً في المدارس وكثيراً ما تثير
الخلاف , ومن المرجح أن تستمر المقاومة ضدها رغم كل المحاولات , ويمكن ان ينبع الحرص ومن
ثم القلق من هيئة التدريس أو من الطلاب أو من أولياء أمورهم أو من أفراد المجتمع .
وغالباً ما ينشأ القلق نتيجة لنقص المعلومات أو الاقتناع بالأوهام أو الخوف من المجهول.
ومن المهم التماس حلول خلال المناقشة تقوم سوء التفاهم وتبدد الأوهام والمخاوف.
آ- القلق من قبل هيئة التدريس:
من المحتمل أن يستند قلق المدرسين إلى واحد أو أكثر من العوامل التالية:
ب – القلق من قبل أفراد المجتمع والوالدين :
قد يكون لدى الوالدين أسباب أخرى للقلق من إدخال التربية بشأن الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً في المنهج المدرسي . ومن هذه الأسباب :
ج – القلق من قبل الطلاب :
للشباب أسباب مختلفة للقلق من التربية بشأن الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً . ومقاومتهم أقل وضوحاً في كثير من الأحيان وربما تتميز بالإحباط والانسحاب السلبي.
ويرجح أن تكون أسباب المقاومة كما يلي:
وفيما يلي بعض الحلول الوسط التي يمكن التفاهم عليها لإزالة القلق :
وهي بالتالي اختلاف وجهات نظر ولا يعني ذلك إلغاء هذه الفكرة ولكن التفاهم على الحلول الوسط يجعل إيجابياتها تطغى على سلبياتها.
كما أن المراكز طوعية أي إن الشخص يقدم للاطمئنان على صحته طواعية مع الحفاظ على السرية التامة والخصوصية الشخصية (ولا يطلب اسم الشخص أو أي معلومات عنه) , فسياسة المركز قائمة على توعية الشخص بأن سلوكه ليس خطأ بل يؤدي إلى الخطأ ويضر به و بغيره وليس بالضغط على الشخص من أجل تغير سلوكه بإلقاء محاضرات ترهيب وتخويف.
ولقد تم ضبط المصابين بالمرض طوعياً أو بأحد الطرق التالية:
و هكذا نرى أن مرض الإيدز هو أحد أكثر الأمراض تهديداً للإنسانية وخاصة فئة الشباب لذلك يجب علينا مكافحته بجميع الوسائل الممكنة لحماية و تحصين الشباب .