الأنشـــــــــــــــطة

أولاً : زيارة خبير نفسي  : الطبيب  أديب العسالي

 

 

 

 

 

 

 

لقد قمنا نحن المنسقون في تاريخ 29 كانون الأول 2007  بزيارة ميدانية  لطبيب في علم النفس الدكتور أديب العسالي  وطرحنا عليه مجموعة من الأسئلة حول المشاكل  التي يمكن أن يتعرض لها الشباب بشكل عام و أسبابها  و طرق حلها  فكانت الأجوبة كما يلي :

 تمتد مرحلة الشباب من بعد مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد أي في الفترة العمرية ما بين 13-25 عاماً ، وهي بذلك تقابل مرحلة المراهقة التي يصنفها كثير من الباحثين على أنها هي مرحلة الشباب

 غير أن الملاحظ أن المظاهر الغير مرغوبة ترتبط غالباً بوصف المراهقة في حين يرتبط الكمال والإبداع ومظاهر القوة بأوصاف الشباب.

ولكل مرحلة من مراحل الحياة خصوصياتها الخاصة بها من التكوين العقلي والجسدي، والأمراض الجسمية، والمشاكل النفسية، والممارسات السلوكية . فلكل من مرحلة الطفولة، ومرحلة ما قبل المراهقة، ومرحلة المراهقة، وكذا الكهولة والشيخوخة خصوصياتها، وان الفرد يحمل معه في كل مرحلة بعضاً من آثار المرحلة السابقة التي كثيراً ما تسلك أساساً للمرحلة اللاحقة.

 ولعل المشاكل التي تنشأ في مرحلة الشباب والمراهقة، هي من أخطر المشاكل، وأكثرها أهمية. ومن أبرز تلك المشاكل التي تحدث للشباب، فيعانون منها معاناة شخصية، والأخرى التي يحدثونها لأسرهم ومجتمعاتهم، ولتسليط الضوء عليها هي:

    1 - الشباب و ترك الدراسة

    2 - التمرد

    3 - تسلط الخيال و أحلام اليقظة

    4 - الغرور و عدم تقدير العواقب

    5 - القلق

    6 - تناول المخدرات و التدخين

    7 - البطالة


فما يعانيه الشباب من مشاكل نفسية وسلوكية ما هو إلا أعراض لعدم رعاية النمو النفسي السليم ، والذي يتمثل في تحقيق مطالب النمو المختلفة في مرحلة الشباب والتي من أهمها : تبيين المعايير الصحيحة للهوية السليمة وتنمية الولاء والانتماء للجماعة وتمكين الشباب من تحقيق الاستقلال النفسي والعاطفي بشكل متدرج عن الآخرين كذلك إيجاد الفرصة لإشباع الحاجات المختلفة للشباب كالحاجة إلى الإرشاد والتوجيه والحاجة إلى الأمن والاستقرار والحاجة إلى تأكيد الذات والاحترام والمكانة الاجتماعية والحاجة إلى ممارسة الرياضة والحاجة إلى التقدير والتفوق والانجاز والحاجة إلى اكتشاف المواهب والعمل على تنميتها بما يعود على الشاب ومجتمعه بالنفع والفائدة.

 إن أكثر ما يعاني منه الشباب في مجتمعنا هو عدم القدرة على الاستفادة من أوقات الفراغ. وذلك لسبب بسيط يتمثل في عدم توفر الأنشطة التي يستطيع الشاب من خلالها تنفيس الطاقات الهائلة الموجودة لديه بشكل مقبول اجتماعياً ، مما يحدو به إلى تفريغ طاقاته المكبوتة بأساليب غير صحيحة كالهروب من الواقع والانغماس الدائم في أحلام اليقظة أو الوقوع في براثن المخدرات ومستنقع المؤثرات العقلية. وفي ظلّ كثرة الفراغ وانعدام البصيرة وقلة التوجيه قد ينجرف الشباب وراء الأفكار المنحرفة المظللة من شياطين الأنس التي تجعل العدوان ضرورة والتمرد بطولة والإرهاب طريق مختصر إلى الجنة .
 

 

يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
الصفحة الرئيسيةما نسعى إليهأدوات المناقشةالعمل و التنسيقالمشاركونالتقويمالأنشطةالمصادر و المراجعمعرض الصورحكم و مواعظ
الصفحة الرئيسيةما نسعى إليه من المشروعأدوات المناقشةالعمل و التنسيقالمـــــشـــــاركونالتقـــــويمالأنشــــــــطةالمصادر و المراجعمعرض الصورحكم و وصايا للشباب